مقالات
أخر الأخبار

وائل عوني يعتنق الاسلام .. ما الحقيقة؟

في واقعة هي الأغرب من نوعها في “موسم الشائعات” لعام 2026، استيقظ رواد السوشيال ميديا على “زفة إلكترونية” تبارك للفنان الكوميدي ونجم مسرح مصر وائل عوني دخوله الإسلام، مع تداول فيديوهات مفبركة له وهو يشهر إسلامه في الأزهر الشريف! ولكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الخبر، بل في حقيقة أن الرجل مسلم “أباً عن جد”.

لم يجد وائل عوني وسيلة للرد على طوفان المباركات المغلوطة سوى السخرية اللاذعة، فبدلاً من إصدار بيان رسمي جاد، كتب على صفحته بفيسبوك جملة واحدة لخصت الموقف العبثي: “طيب والله ما أنا رادد”.

وفي تصريحات صحفية لاحقة، انفجر عوني ضاحكاً من هول الموقف، مؤكداً أن اسمه بالكامل هو “وائل السيد أحمد”، وأنه مسلم بالميلاد، بل وسبق له أداء مناسك العمرة ونشر صوراً بملابس الإحرام قبل سنوات.

وعلق ساخراً: “يا جماعة أنا مسلم وموحد بالله.. هو حد ضحك عليكم وقالكم إني كنت بوذي؟”.

من أين جاءت القصة؟

القصة بدأت كعادة “التريند” الأعمى، حسابات مجهولة على “تيك توك” تبحث عن المشاهدات بأي ثمن، استغلت عدم معرفة البعض بالاسم الكامل للفنان، وربما ملامحه التي قد يراها البعض “أوروبية”، لتنسج قصة هوليوودية عن توبته واعتناقه الدين الحنيف، والمثير للسخرية أن الآلاف انساقوا وراء الخبر دون “بحث جوجل” بسيط كان سيكشف لهم صورته بملابس الإحرام في الحرم المكي!

درس قاسٍ لجمهور “الشير”

ما حدث مع وائل عوني ليس مجرد شائعة فنية، بل فضيحة كاشفة لوعي السوشيال ميديا، كيف يمكن لآلاف البشر أن يحتفلوا بحدث “وهمي” لشخص هو أصلاً منهم؟ وهل أصبح “الدين” مجرد مادة خام لحصد اللايكات والمشاهدات حتى لو كان الثمن هو تغييب العقول؟

وائل عوني الآن يصور مسلسله الجديد “إفراج” لرمضان القادم، لكنه بالتأكيد حصل على “إفراج” مبكر من سجن الجدية، ليضحك ملء شدقيه على كوميديا الواقع التي فاقت نصوص “مسرح مصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *