
في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، برزت مجموعة من الشباب الذين استطاعوا توظيف التكنولوجيا الحديثة والبيانات في تطوير مجالات العمل المختلفة، ومن بينهم الشاب المصري إياد أحمد الجوهري، الذي استطاع أن يجمع بين الخلفية الهندسية والخبرة في مجال التسويق الرقمي وإدارة حسابات صناع المحتوى.
وُلد إياد أحمد الجوهري في 20 سبتمبر عام 2000، واهتم منذ سنوات دراسته الأولى بمجالات التكنولوجيا والاتصالات، وهو ما دفعه إلى دراسة هندسة الاتصالات ونظم المعلومات. وقد تخرج في الجامعة البريطانية الحديثة MSA، حيث حصل على درجة البكالوريوس في هذا التخصص، ما منحه أساسًا علميًا قويًا لفهم التقنيات الحديثة وتطبيقها في مجالات مختلفة.
لم يتوقف طموح الجوهري عند حدود الدراسة الجامعية، بل حرص على تطوير مهاراته بشكل مستمر من خلال الحصول على عدد من الدورات المتخصصة، خاصة في مجال دمج الذكاء الاصطناعي مع التسويق الرقمي، وهو المجال الذي يشهد تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة ويعد أحد أهم أدوات الشركات والعلامات التجارية للوصول إلى جمهورها المستهدف بشكل أكثر دقة وفعالية.
كما حصل على دورات في ريادة الأعمال من جامعة MSU الماليزية، الأمر الذي ساعده على فهم آليات بناء المشروعات الرقمية وتطويرها، بالإضافة إلى كيفية إدارة الأعمال في البيئة الرقمية الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على الابتكار وتحليل البيانات.
ويعمل إياد أحمد الجوهري حاليًا في مجال تطوير الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي وتوثيقها، إلى جانب إدارة حسابات عدد من صناع المحتوى، خاصة في المجال الرياضي. ويعتمد في عمله على استراتيجيات تسويقية حديثة تقوم على فهم الجمهور المستهدف وتحليل سلوك المستخدمين عبر المنصات الرقمية.
ومن أبرز الأدوات التي يستخدمها في عمله تحليل البيانات باستخدام برنامج Power BI، حيث يقوم بدراسة إحصائيات الحسابات والعملاء، وتحليل تفاعل الجمهور مع المحتوى، ثم استخدام هذه البيانات لبناء حملات تسويقية دقيقة تستهدف أكبر عدد ممكن من الجمهور المهتم بمجال العميل.
ويؤمن الجوهري بأن مستقبل التسويق الرقمي سيعتمد بشكل أكبر على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تساعد هذه الأدوات الشركات وصناع المحتوى على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة بدلًا من الاعتماد على التخمين أو التجربة فقط.
ومع استمرار تطور منصات التواصل الاجتماعي وزيادة المنافسة بين صناع المحتوى والعلامات التجارية، يسعى إياد أحمد الجوهري إلى تطوير أساليبه باستمرار، والعمل على توظيف أحدث التقنيات الرقمية لمساعدة عملائه على الوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق حضور قوي في العالم الرقمي.
ويُعد نموذجًا لجيل جديد من الشباب الذين استطاعوا الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة لبناء مسارات مهنية واعدة في مجالات المستقبل.



