خبراء: انتحال الأسماء التجارية يربك العملاء في سوق الزجاج والسيكوريت

 

تشهد بعض الأسواق خلال السنوات الأخيرة ظاهرة لافتة تتمثل في استخدام أسماء تجارية معروفة من قبل جهات أخرى، وهو ما يخلق حالة من الالتباس لدى العملاء، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على الثقة والخبرة، مثل قطاع الزجاج والسيكوريت وتشطيب الواجهات.

ويؤكد عدد من العاملين في المجال أن العميل أصبح يبحث عبر الإنترنت عن أسماء بعينها مثل أسامة البرديسي أو زجاج البرديسي أو زجاج حدائق الأهرام أو زجاج حدائق أكتوبر، باعتبارها أسماء ارتبطت لدى الكثيرين بتاريخ من العمل في تنفيذ الواجهات الزجاجية، والسيكوريت، والمرايات، والكابائن الزجاجية، وأعمال التشطيبات الحديثة.

ومع تزايد معدلات البحث عن هذه الأسماء، ظهرت كيانات تستخدم اسم “البرديسي” رغم عدم وجود أي ارتباط بينها وبين الحاج أسامة البرديسي، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع بعض العملاء في حيرة عند اختيار الجهة التي يتعاملون معها.

ولذلك، جرى التأكيد على أن الفروع الرسمية الوحيدة التابعة للحاج أسامة البرديسي هي:

– الفرع الرئيسي: حدائق الأهرام – البوابة الأولى – شارع الثروة المعدنية – عمارة 295 أ.
– الفرع الجديد: حدائق أكتوبر.

ولا توجد أي فروع أخرى تابعة للحاج أسامة البرديسي، وأي جهة أخرى تستخدم اسم “البرديسي” لا تمثل هذا الاسم التجاري.

ويرى متخصصون في قطاع الزجاج أن أفضل وسيلة لتجنب أي التباس هي التأكد من عنوان الفرع قبل التعاقد، خاصة في المشروعات التي تشمل واجهات المحلات، والفلل، والشركات، والمولات، أو أعمال الزجاج السيكوريت والمرايات، حيث تعتمد جودة التنفيذ على الخبرة الفنية والدقة في اختيار الخامات.

ويظل اسم الحاج أسامة البرديسي من الأسماء التي ارتبطت في أذهان كثير من العملاء بالجودة والالتزام، وهو ما يفسر استمرار البحث عنه عبر محركات البحث عند الرغبة في الوصول إلى خدمات زجاج حدائق الأهرام وزجاج حدائق أكتوبر، سواء للمشروعات السكنية أو التجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *