
من هي كوتش حنان؟
نتعرف اليوم على مدربة العلاقات
حنان حمد، كوتش العلاقات، أخصائية الصحة النفسية المرتبطة بالعلاقات، السيدة التي أثبتت أن الذكاء العاطفي والاجتماعي ليس مجرد مهارة، بل أسلوب حياة.
ولدت كوتش حنان في سوريا، لكنها غادرت وطنها الأم في سنّ المراهقة، ومنذ ذلك الحين لم تعد.
طريقها لم يكن مفروشًا بالورود؛ بل كان مليئًا بالتحديات منذ طفولتها. واجهت الكثير، وحاربت كثيرًا، لتصل إلى ما هي عليه اليوم. هي سيدة عرفت جيدًا كيف تعيد ترتيب حياتها من جديد، حتى باتت رمزًا للسيدة المحاربة التي تتحدى الصعاب، وتنسب فضل نجاحها أولًا لله تعالى، ثم إلى والدتها.
كوتش حنان لا ترى مجال عملها كأي مجال آخر، فالصحة النفسية المرتبطة بالعلاقات كما تصفها “أمر معقد لدى أي إنسان، لأن العلاقة الصحية لا تُبنى إلا بأشخاص أسوياء نفسيًا، يمتلكون ذكاءً عاطفيًا وقدرة على بناء علاقة تستحق أن تُعاش”.
تردد دائمًا مقولتها الشهيرة التي أثرت في الكثيرين:
“قبل أن تحب إنسانًا، يجب عليك أن تكون أنت إنسانًا”
ورغم بساطة كلماتها، إلا أن عمقها لم يدركه البعض، فهي ترى أن الحب مسؤولية نابعة من وعي ونضج، قبل أن يكون شعورًا لامعًا وربما خادع.
معروفة بذكائها الاجتماعي والعاطفي، وباحترامها العميق لكل من يتعامل معها، حتى لمن أساء إليها، فهي تؤمن أن من يسيء إنما يسيء لنفسه أولًا.
هذه الأخلاق جعلتها تحظى بمحبة الناس منذ بداياتها في هذا المجال، وكان ذلك من أبرز العوامل التي ساعدتها على مواجهة التحديات.

تؤمن أن لا شيء يبقى على حاله، لا مشاعر ولا ظروف، وتردد أبيات الإمام الشافعي التي تلخص فلسفتها في الحياة:
“ولا حزنٌ يدوم ولا سرورُ
ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوعٍ
فأنت ومالكِ الدنيا سواءُ”
رسالتها الداعمة والصادقة دائمًا لكل من يتابعها :
“كلما رأيت نفسك قد وصلت إلى النهاية، تأكد أنها البداية”.



