
في عالم يضج بالحميات الغذائية السريعة والوصفات الجاهزة التي تمتلئ بها منصات التواصل الاجتماعي، يضع الدكتور محمد عزمي النقاط على الحروف لتصحيح المفهوم الشائع حول خسارة الوزن. يؤكد الدكتور أن “الدايت المثالي” ليس قالباً ثابتاً يصلح للجميع، بل هو رحلة علاجية تُصمم خصيصاً لكل فرد.
القاعدة الذهبية: النظام المتكامل والمخصص
يرى الدكتور محمد عزمي أن أفضل نظام غذائي لخسارة الوزن هو النظام المتكامل المناسب لحالتك الصحية. فخسارة الوزن ليست مجرد تقليل سعرات، بل هي عملية تهدف لتحسين الصحة العامة دون الإضرار بظائف الجسم.
لكل حالة صحية “شفرة” خاصة
يوضح الدكتور عزمي أن الحالة الصحية هي الموجه الأول لنوع الغذاء، ومن الأمثلة على ذلك:
مريض السكري: يحتاج إلى نظام يركز على ضبط مستويات السكر في الدم وتوزيع الكربوهيدرات بشكل دقيق لتجنب الهبوط أو الارتفاع المفاجئ.
مريض الضغط المرتفع: يتطلب نظاماً غذائياً يراعي نسب الأملاح والمعادن (مثل الصوديوم والبوتاسيوم) لدعم صحة القلب والشرايين أثناء نزول الوزن.
الحالات العامة: تختلف الاحتياجات بناءً على العمر، النشاط البدني، والتاريخ المرضي.
تحذير من “فخ” السوشيال ميديا
يوجه الدكتور محمد عزمي نصيحة هامة بضرورة عدم الانسياق وراء المعلومات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي أو اتباع نصائح من أشخاص غير متخصصين. فما قد ينجح مع شخص ما، قد يشكل خطراً حقيقياً على صحة شخص آخر إذا لم يكن مناسباً لطبيعة جسمه.
لماذا يجب المتابعة مع طبيب علاج السمنة؟
المتابعة الطبية تضمن لك:
الأمان الصحي: التأكد من أن النظام لا يسبب نقصاً في الفيتامينات أو المعادن الأساسية.
الاستمرارية: تصميم نظام مريح يتناسب مع نمط حياتك، مما يمنع حدوث “الانتكاسة” والعودة للوزن السابق.
النتائج الحقيقية: الوصول للوزن المثالي بأقصر الطرق العلمية وأكثرها دقة.
> خلاصة القول: جسدك أمانة، والتعامل مع السمنة يجب أن يتم من منظور طبي بحت. استشر طبيب علاج السمنة الخاص بك لتصميم الخطة التي تناسبك أنت فقط.



