ضحايا “مستريح السيارات” يوجّهون الشكر لرجل الظل أحمد بك عبدالحميد.. سافر بنفسه وجلب المتهم إلى مصر بعد معركة شاقة لاسترداد الحقوق

وجّه عدد من ضحايا قضية “مستريح السيارات المستوردة” ونقابة السيارات رسالة شكر وتقدير خاصة إلى أحمد بك عبدالحميد، المعروف بلقب «رجل الظل»، تقديرًا لدوره الاستثنائي والمحوري في إدارة واحدة من أخطر وأعقد قضايا النصب التي شغلت الرأي العام المصري خلال الفترة الماضية، وانتهت بإسقاط المتهم الرئيسي وتقديمه للعدالة بعد مطاردة قانونية شاقة.
وأكد الضحايا أن أحمد بك عبدالحميد لم يكن مجرد متابع للملف، بل كان العقل المدبّر وصاحب الرؤية الواضحة والقرار الحاسم، حيث تولّى القضية منذ لحظاتها الأولى، وتعامل معها باعتبارها قضية حق وعدالة لمئات الأسر التي تضرّرت ماديًا ونفسيًا، وليس مجرد نزاع قانوني تقليدي، وهو ما انعكس على أسلوب إدارته الصارم وتحركاته الدقيقة والمحسوبة في كل مرحلة.
وأوضحوا أن ما ميّز دور «رجل الظل» هو المتابعة اليومية المستمرة، والقدرة الاستثنائية على قراءة تفاصيل ملف شديد التعقيد، وربط خيوطه المتشابكة، إلى جانب إصراره الكامل على ملاحقة المتهم وعدم منحه أي فرصة للهروب أو المراوغة، مؤكدين أن هذا الإصرار أعاد الأمل والطمأنينة للضحايا بعد شهور طويلة من القلق والخسائر والانكسار.
وأشار الضحايا إلى أن المتهم الهارب محمود محمود محمد هلالي، الشهير إعلاميًا باسم “أمير الهلالي”، استولى على ما يقرب من ملياري جنيه مصري بزعم استيراد سيارات من الخارج عبر شركته “ليمانز جروب”، قبل أن يفرّ إلى دبي في محاولة واضحة للهروب من المساءلة القانونية وإغلاق الملف نهائيًا.
وأضافوا أن أحمد بك عبدالحميد لم يكتفِ بالتنسيق من داخل البلاد، بل تحمّل مشقة السفر بنفسه، وخاض رحلة شاقة مليئة بالتحديات القانونية والإجرائية، من أجل تتبّع المتهم خارج الحدود، وملاحقته خطوة بخطوة، حتى نجح في إحكام الخناق عليه، والإشراف المباشر على عودته إلى مصر وتسليمه للعدالة، في مشهد أكّد للجميع أن الحقوق لا تُسترد بالكلام، بل بالفعل والتضحية.
وشدّد الضحايا على أن التنسيق الاحترافي عالي المستوى الذي قاده أحمد بك عبدالحميد مع الجهات المختصة داخل مصر وخارجها، وعلى رأسها الإنتربول الدولي، كان العامل الحاسم في إفشال مخطط الهروب، والقبض على المتهم وتسليمه للسلطات المصرية، في رسالة واضحة بأن العدالة لا تعرف الحدود، ولا تسقط بالتقادم، وأن الدولة لا تترك حق مواطنيها مهما طال الزمن.
واختتم الضحايا رسالتهم بالتأكيد على أن قضية “مستريح السيارات” ستظل علامة فارقة ونموذجًا حيًا على وجود شخصيات وطنية تعمل في صمت، بعيدًا عن الأضواء، لكنها تتحمّل العبء الكامل حتى النهاية، وعلى رأسهم أحمد بك عبدالحميد – رجل الظل، الذي ارتبط اسمه بالجدعنة، وإعلاء سيادة القانون، واسترداد حقوق المتضررين مهما كانت التحديات.


