تتجه أنظار الأوساط الشبابية والدبلوماسية في الوطن العربي إلى الترتيبات الجارية لاختيار قيادة جديدة لاتحاد الشباب العربي، مع بروز اسم الدكتورة عائشة البرغثي ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على رئاسة الاتحاد.
ويأتي طرح اسم البرغثي في هذا الاستحقاق الإقليمي في سياق الحضور المتنامي للكفاءات الليبية في مجالات العمل الشبابي والعربي المشترك، وما تشهده المؤسسات الإقليمية من اهتمام بتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية والنسائية في مواقع القيادة.
مسيرة في العمل العام وتمكين الشباب والمرأة
يرتبط اسم الدكتورة عائشة البرغثي بعدد من مجالات العمل العام والمبادرات المجتمعية، ولا سيما الملفات المرتبطة بتمكين المرأة وتنمية قدرات الشباب وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمبادرات الشبابية.
وتتركز أبرز المحاور المرتبطة بهذا المسار في:
تمكين المرأة: دعم حضور المرأة ومشاركتها في مواقع المسؤولية والقيادة، وتعزيز دورها في العمل العام.
تنمية قدرات الشباب: الاهتمام بالمبادرات والبرامج الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للتعامل مع تحديات المستقبل.
تعزيز العمل العربي المشترك: دعم التواصل والتعاون بين المؤسسات والمبادرات الشبابية في الدول العربية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنسيق الجهود.
ماذا يعني ترشيح شخصية ليبية للمنصب؟
يحمل طرح اسم شخصية ليبية للمنافسة على رئاسة اتحاد الشباب العربي دلالات تتصل بالحضور الليبي في مؤسسات العمل العربي المشترك، كما يعكس أهمية إتاحة المجال أمام الكفاءات الوطنية للمشاركة في مواقع القيادة الإقليمية.
ومن أبرز الدلالات المحتملة لهذا الترشيح:
تعزيز الحضور الليبي: إبراز الكفاءات الليبية في ملفات الشباب والعمل العربي المشترك.
دعم المشاركة النسائية: تعزيز حضور المرأة الليبية في المؤسسات والهيئات الإقليمية.
تطوير العمل الشبابي: الاستفادة من الخبرات الميدانية والأكاديمية في تطوير المبادرات والبرامج الموجهة للشباب العربي.
وتترقب الأوساط المهتمة بالشأن الشبابي ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية المقبلة بشأن اختيار قيادة الاتحاد، وما إذا كان اسم الدكتورة عائشة البرغثي سيحظى بالدعم اللازم للوصول إلى رئاسة الاتحاد.
ويمثل طرح اسمها للمنافسة محطة لافتة في مسار مشاركة الكفاءات الليبية في مؤسسات العمل العربي المشترك، في انتظار ما ستعلنه الجهات المعنية رسميًا خلال المرحلة المقبلة.