خلال عقد من الممارسة والبحث.. الدكتور محمد فرج الشربيني يستعرض تطور تقنيات تنشيط المبيض بالبلازما

على مدار ما يقرب من عشر سنوات من الممارسة والبحث، شهدت تقنيات تنشيط المبيض باستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) تطورًا متواصلًا، شمل طرق تحضير البلازما، وأساليب الحقن، واختيار الحالات، إلى جانب دراسة إمكانية دمجها مع برامج الحقن المجهري.
ويستعرض الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني، أستاذ النساء والتوليد والعقم، أبرز محطات هذا التطور، موضحًا أن الممارسة في بدايات استخدام التقنية كانت تعتمد على طرق متعددة لتحضير البلازما من مركز إلى آخر.
ويقول الدكتور محمد فرج الشربيني: “في البداية كان كل مركز يحضّر البلازما بطريقته. اليوم أصبح الحديث عن التركيز، وعدد مرات الطرد المركزي، وتوقيت الحقن جزءًا من أي بروتوكول جاد.”
وشمل التطور الانتقال من طرق التحضير اليدوي إلى أنظمة مغلقة ومعقمة تهدف إلى توفير تركيز أكثر ثباتًا للصفائح، إلى جانب تطور طرق إيصال البلازما إلى المبيض، ومنها الحقن الموجه بالموجات الصوتية المهبلية، مع الاحتفاظ بالمنظار لحالات مختارة.

كما امتد البحث إلى دراسة إمكانية توظيف تنشيط المبيض بالبلازما كخطوة تمهيدية قبل دورات تحفيز المبيض والحقن المجهري لدى بعض السيدات المصابات بضعف الاستجابة، بالتوازي مع زيادة الاهتمام بدقة اختيار الحالات وفقًا لعوامل من بينها العمر ومستويات AMH وFSH.
ويرى الدكتور محمد فرج الشربيني أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى دراسات أكبر وأكثر قوة، خاصة التجارب العشوائية متعددة المراكز، للوصول إلى بيانات أدق حول الفئات التي يمكن أن تستفيد من التقنية وحجم الاستفادة المحتملة.
ويختتم قائلًا: “نحتاج أرقامًا أكبر وتصميمًا أقوى لنعرف بدقة من يستفيد ومقدار الاستفادة.”
ويعكس هذا المسار، على مدار نحو عقد من الممارسة والبحث، تطور الاهتمام بتقنيات البلازما وطرق حقن المبيض، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم فعاليتها وتحديد موقعها بدقة ضمن برامج علاج تأخر الإنجاب.



