أخبار
أخر الأخبار

المهندس علاء عبدالحكيم.. قيادة هندسية تتوج جهود «آل ابوالعينين» بتسليم مشروع ترعة الإسماعيلية في زمن قياسي

لم تعد قصة نجاح شركة آل ابوالعينين للمقاولات المتكاملة مرتبطة بمشروع واحد، وإنما أصبحت تعكس تحولًا واضحًا في منظومة الإدارة والتنفيذ، وهو ما ظهر بصورة جلية خلال تنفيذ مشروع حماية جسور وتجريف ترعة الإسماعيلية وتسليمه في وقت قياسي.

وفي قلب هذا التحول يقف المهندس علاء عبدالحكيم، رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي استطاع أن يقود فريقًا متكاملًا من مختلف التخصصات، وأن يحول الإمكانات البشرية والفنية للشركة إلى منظومة تنفيذ تعمل بكفاءة على أرض الواقع.

ففي مواقع العمل، لم يكن المشهد مقتصرًا على المهندسين فقط، بل شارك في الإنجاز مشرفون وفنيون ومساحون وعمال وسائقون ومحاسبون، كل منهم يؤدي دوره ضمن منظومة مترابطة، وهو ما يمثل أحد أهم عوامل نجاح المشروع.

وتحت قيادة المهندس علاء عبدالحكيم، شهدت الشركة مرحلة من التطور والازدهار، انعكست في قدرتها على إدارة المشروعات ومواجهة ضغوط التنفيذ وتحقيق معدلات إنجاز مرتفعة.

ويأتي مشروع ترعة الإسماعيلية ليؤكد هذا التطور، بعد نجاح الشركة في الوصول إلى مرحلة التسليم خلال وقت قياسي، في مشروع يتطلب طبيعة تنفيذية خاصة ودقة في أعمال التجريف وحماية الجسور.

وتزامن إنجاز المشروع مع فعاليات Cairo Water Week 2026، التي تنظمها وزارة الموارد المائية والري بقيادة الدكتور هاني سويلم، وبمتابعة قيادات قطاع التوسع الأفقي والمشروعات.

ويبرز من بين القيادات المشرفة على منظومة العمل المهندسة سناء عبدالرشيد، رئيس قطاع التوسع الأفقي والمشروعات ونائب رئيس المصلحة، والمهندس أحمد محمود الأعور، رئيس الإدارة المركزية لوجه بحري، والمهندس السيد السعيد عبدالرحمن، مدير عام توسع شرق الدلتا، والمهندسة رحاب متولي العكش، مديرة أعمال العملية.

وبينما يمثل تسليم المشروع محطة مهمة في مسيرة الشركة، فإن تكريم المهندس علاء عبدالحكيم خلال فعاليات Cairo Water Week 2026 يمثل رسالة تقدير للقيادة التي وقفت خلف منظومة التنفيذ، وللفريق الذي حوّل الخطة إلى إنجاز ملموس.

إنها قصة شركة تتطور، وفريق يعمل، وقيادة تعرف كيف تجمع الجميع حول هدف واحد؛ وهو ما يجعل اسم آل ابوالعينين للمقاولات المتكاملة حاضرًا بقوة في المشهد التنفيذي لمشروعات الري والبنية الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *