
ظل الحكايات دايما ماشي ورا كل لحظه في حياتنا بيظهر لما نفتكر حاجه وجعانا وبيختفي لما نضحك من قلبنا كأنه ساكن بين تفاصيلنا بيحضن أسرارنا وبيسافر معانا من يوم ليوم من غير ما نقول له تعالى ولا امشي هو جزء مننا احنا اللي بنصنعه بإيدينا بكل تجربه مرت علينا بكل خيبه أمل وبكل فرحه صغيره وبكل وعد اتقطع وانكسر وبكل نظرة كانت ممكن تغير مصيرنا لكن عدت من
غير ما ناخد بالنا أوقات بنحس ان الظل ده تقيل علينا وان الحكايات اللي شايلها كبرت واتراكمت لدرجة اننا مش قادرين نكمل لكن الحقيقة ان الحكايات دي هي اللي بتفهمنا نفسنا وبتكشف جوانا حاجات ما كناش شايفينها ولا كنا عارفين انها جوانا احنا بنتولد بنقيين زي صفحة بيضا وبنمشي المشوار ده واحنا بنجمع خططنا احلامنا وجعنا فرحنا خيبتنا قوتنا وكل حاجه سبقت
خطواتنا حتى الناس اللي دخلت حياتنا ومشيوا من غير سلام دول برضه سابوا ظل وراهم يمكن صغير بس قادر يغير كتير فينا ومع كل يوم جديد بنكتشف اننا مش بنعيش الحكايات بس لأ احنا كمان بنعيد ترتيب نفسنا على أساسها بنعيد صياغة قلوبنا وبنعرف مين يستحق يدخل حياتنا ومين وجوده مجرد محطة عابرة الظل الحقيقي مش اللي وراك على الأرض لا الظل اللي جواك اللي بيفضل
ماشي وراك حتى وانت نايم اللي بيرجعلك فجأه في نص الليل يخليك تسأل وتفكر وتفتش في دواخلك هو ده اللي بيفكرك دايما انك انسان وانك مهما وقعت هتقوم ومهما اتكسرت هتتصلح ومهما اتأخرت هتوصل ومهما اتلخبطت هتفهم وان الطريق اللي انت ماشي فيه مش فاضي الطريق مليان قصص بتتكتب بيك وبغيرك ومليان نهايات وبدايات وكل حكاية مهما كانت موجعه او حلوه لها
وظيفه في حياتك لان في الآخر مفيش قصه بتمر من غير ما تسيب علامه ومفيش علامه بتعدي من غير ما يكون ليها ظل جواك بيكبر معك ويهديك لما تتعب ويشدك لما تيأس ويقول لك بهدوء انك لسه قادر تكمل ولسه عندك ما تحكيه



