مقالات

الاعلامى الدكتور مجدي كامل الهواري يكتب : متى الضربه الامريكية المراقبة لإيران ؟؟ و مكالمة سياسية من محمد بن زايد للرئيس الإيرانى .

الاعلامى الدكتور مجدي كامل الهواري يكتب : متى الضربه الامريكية المراقبة لإيران ؟؟ و مكالمة سياسية من محمد بن زايد للرئيس الإيرانى .

تشير التحليلات إلى أنه في حال لم تنفذ واشنطن هجوما على إيران بين لحظات كتابة هذة السطور ونشرها، فإن احتمال وقوع الضربة يبقى قائما ضمن إطار زمني قصير”.

ورغم غياب تأكيدات حاسمة بشأن توقيت أو حتمية الهجوم، إلا أن مؤشرات عدة تدفع إلى وضع هذا السيناريو على الطاولة.

كما نلفت الإنتباه إلى أن إيران صعدت منسوب تهديداتها، مع إعلان نيتها تنفيذ مناورة بحرية في مضيق هرمز، واحتمال تعطيل أو إغلاق حركة الملاحة فيه.

وينظر إلى أي مساس بحرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي على أنه خط أحمر لا يمكن للولايات المتحدة تجاهله، إذ إن عدم الرد على خطوة من هذا النوع قد يفسر على أنه تراجع عن دورها الدولي.

وتزامن ذلك مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكى جوا وبحرا، حيث تواصل وصول قطع بحرية، وطائرات تزويد بالوقود، ومقاتلات إلى المنطقة.

ويؤكد التحليل أن القدرات الأمريكية تتجاوز بكثير الإمكانات الإسرائيلية، رغم أن طهران اختبرت في الفترة الماضية القوة الإسرائيلية وشعرت بتأثيرها.

أما على الساحة الإسرائيلية، فإن سلاح الجو في حالة جهوزية قصوى، دفاعيا و هجوميا، في وقت تحاول فيه إسرائيل رسميًا تجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

إلا أن تل أبيب أبلغت واشنطن أنها سترد بقوة على أي هجوم إيراني مباشر، خصوصًا في حال استهدافها بصواريخ باليستية.

وفي هذا السياق، أجرى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية زيارة إلى واشنطن، حيث قدّم معلومات وصفت بالمهمة للجانب الأمريكى .

كما عقد لقاء بين قائد القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية ومسؤولين عسكريين إسرائيليين كبار، بينهم رئيس هيئة الأركان وقائد سلاح الجو.

و الاستعدادات الإسرائيلية لا تقتصر على إيران، بل تشمل أيضا احتمال تحرك حلفائها في المنطقة. فإسرائيل ترفع جهوزيتها شمالاً و جنوبا، مع التأكيد على القدرة على التحرك السريع دفاعيا و هجوميًا في مواجهة تهديدات محتملة من اليمن أو العراق أو سوريا، إضافة إلى الجبهة اللبنانية.

و السؤال المطروح لم يعد ما إذا كانت المواجهة مع إيران ستقع، بل متى ستندلع وكيف ستتخذ شكلها، في ظل تقدير أن إيران لن تكون الطرف الوحيد في أي صراع مقبل.

كما أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإيرانية.

وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الإيراني خلال الاتصال علاقات البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبيهما.

كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذا السياق حرص دولة الإمارات على دعم كل المساعي والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين لصالح جميع شعوب المنطقة و دولها.

 

وشدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *