مقالات
أخر الأخبار

من هو العميد؟ قصة نجاح ملك اللغة العربية في دمنهور

في مدينة دمنهور، حيث تتنافس الأسماء ويبحث الجميع عن التميز الحقيقي، برز اسمٌ لم يأتِ من فراغ، ولم يصنعه مجرد لقب… بل صنعته سنوات من الجهد والنتائج والإنجازات.

إنه مستر أحمد جاد… الشهير بلقب العميد.

لم يكن هذا اللقب حملة دعائية، ولا وصفًا عابرًا، بل أصبح حقيقة رسّخها الواقع، وأكدتها النتائج، وشهد بها طلاب تحوّلوا من الخوف من اللغة العربية إلى إتقانها بثقة.

من البداية… كانت الرؤية مختلفة

منذ دخوله عالم التدريس، لم يتعامل مستر أحمد جاد مع اللغة العربية كمادة تُحفظ للامتحان ثم تُنسى، بل تعامل معها كقيمة وهوية ومنهج تفكير.

كان يؤمن أن المشكلة ليست في صعوبة النحو، ولا في تعقيد البلاغة، بل في الطريقة التي تُقدَّم بها.

ومن هنا بدأ يصنع أسلوبه الخاص… أسلوب يعتمد على:

• الفهم العميق لا التلقين

• التأسيس القوي خطوة بخطوة

• ربط القاعدة بالمنطق

• تدريب عملي مكثف يثبت المعلومة

كيف صُنعت المكانة؟

العميد لم يصل إلى مكانته بالصدفة.

سنوات من الالتزام، والانضباط، والمتابعة الدقيقة لكل طالب، جعلت اسمه مرتبطًا بنتائج واضحة ومستوى مختلف.

تحولت حصصه إلى بيئة منظمة، واضحة الهدف، دقيقة في التفاصيل.

الطالب يعرف ماذا يدرس، ولماذا يدرسه، وكيف يجيب في الامتحان بأعلى درجة من الدقة.

النحو أصبح نظامًا مفهومًا.

البلاغة تحولت إلى تحليل منطقي ممتع.

الأدب صار قصة تُفهم لا نصًا يُحفظ.

تأثير يتجاوز الدرجات

صحيح أن النتائج المرتفعة كانت عنوانًا للنجاح، لكن التأثير الحقيقي كان أعمق من ذلك.

طلاب اكتسبوا:

• ثقة في الكتابة والتعبير

• قدرة على التحليل والاستنتاج

• أسلوبًا منظمًا في الإجابة

• احترامًا حقيقيًا للغة العربية

وهنا استحق اللقب…

لأن “العميد” ليس مجرد اسم، بل قيادة تعليمية وتأثير ممتد.

لماذا يُلقب بملك اللغة العربية في دمنهور؟

لأنه استطاع أن يجمع بين:

الهيبة داخل القاعة…

والقرب من الطلاب خارجها…

والصرامة في النظام…

والدعم في الأوقات الصعبة.

فأصبح اسمه في دمنهور مرادفًا للثقة والجودة والانضباط.

في النهاية

من هو العميد؟

هو مستر أحمد جاد…

رجل آمن بأن اللغة العربية يمكن أن تكون قوة لا عبئًا،

فحوّلها إلى نقطة تفوق لطلابه، وصنع لنفسه مكانة لا تُمنح بل تُكتسب.

قصة نجاح… كتبتها النتائج، وثبّتها الواقع، وأكدتها السنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *