محمد ناجي زاهي: «القليوبية الآن» ليس موقعًا إخباريًا فقط.. بل أكبر مشروع إعلامي نوعي يليق بتاريخ المحافظة

أعلن الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي تدشين مؤسسة «القليوبية الآن»، وإطلاق ما وصفه بأنه أكبر مشروع إعلامي في تاريخ محافظة القليوبية، مؤكدًا أن المؤسسة الجديدة لا تستهدف فقط تقديم خدمة إخبارية تقليدية، وإنما تسعى إلى بناء منصة إعلامية شاملة تجمع بين الخبر، والتأريخ، والتوثيق، والدليل الخدمي، والرؤية المجتمعية، في تجربة وصفها بأنها فريدة ونوعية وقوية تعبر عن روح المحافظة وتاريخها وناسها.
وقال الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي إن تدشين «القليوبية الآن» يمثل بداية مرحلة جديدة في الإعلام المحلي داخل المحافظة، تقوم على فكرة أكثر عمقًا واتساعًا من مجرد نقل الأحداث، موضحًا أن المشروع يستهدف أن يكون مرآة حقيقية للقليوبية بكل ما فيها من حراك سياسي وتنفيذي وخدمي وثقافي وشعبي، إلى جانب كونه منصة تواكب اللحظة، وتحفظ الذاكرة، وتؤرخ للتفاصيل التي صنعت هوية هذه المحافظة الكبيرة.
وأضاف محمد ناجي زاهي أن «القليوبية الآن» ستقدم تجربة مختلفة تقوم على الدمج بين التغطية الإخبارية اليومية بمهنية وسرعة ودقة، وبين التأريخ للمحافظة ورصد محطاتها المهمة وشخصياتها ورموزها ومساراتها التنموية، فضلًا عن تقديم دليل متكامل يضم الخدمات والقطاعات والكيانات والشخصيات المؤثرة، بما يجعل المنصة مشروعًا إعلاميًا ومجتمعيًا متكاملًا، وليس مجرد نافذة للنشر فقط.
وأكد محمد ناجي زاهي أن قوة المشروع تنطلق من إيمان حقيقي بأن محافظة بحجم القليوبية تستحق كيانًا إعلاميًا يليق بها، ويعكس مكانتها، ويقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل، والمتابعة والتوثيق، والمعلومة والخدمة، بحيث يصبح القارئ أمام منصة واحدة يجد فيها ما يحتاج إليه من معرفة، وما يساعده على فهم واقعه المحلي بصورة أكثر عمقًا وتنظيمًا.
وأشار محمد ناجي زاهي إلى أن المؤسسة ستعمل على إطلاق عدد من المسارات النوعية داخل المشروع، تشمل المحتوى الإخباري، والملفات الخاصة، والتوثيق التاريخي، والأدلة الخدمية والمهنية، وإبراز النماذج الناجحة داخل القليوبية، إلى جانب الاهتمام بتقديم محتوى يربط المواطن بمحافظته، ويعزز من قيمة الانتماء والمعرفة والوعي، موضحًا أن الهدف هو صناعة منصة حية تنبض باسم القليوبية وتتحرك على أرضها وتتكلم بلغتها وتلامس قضايا أهلها.

واختتم الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي تصريحاته بالتأكيد على أن «القليوبية الآن» ليست بداية موقع جديد فقط، بل بداية مشروع إعلامي كبير يحمل طموحًا واسعًا، ورؤية واضحة، ورسالة تؤمن بأن الإعلام الحقيقي لا يكتفي بنقل الواقع، بل يشارك في فهمه، وتوثيقه، وبناء جسور الثقة بين الناس ومجتمعهم ومؤسساتهم، لتكون «القليوبية الآن» تجربة راسخة، ومؤسسة مؤثرة، وصوتًا قويًا لمحافظة تستحق أن تكون دائمًا في الواجهة.



