منوعات

الدكتور مهندس أحمد صلاح رفقي، أول مصري يصمم نظام إجتماعي ذكي ويؤسس علم هندسة النظم الإجتماعية،

الدكتور مهندس أحمد صلاح رفقي، أول مصري يصمم نظام إجتماعي ذكي ويؤسس علم هندسة النظم الإجتماعية، ليحصل علي الدكتوراه والدكتوراه الفخرية من الولايات المتحدة الأمريكية، ويسبقها ماجستير هندسة الميكاترونيات وإدارة الأعمال من جامعة ليموج بفرنسا.

 

تقلد الدكتور أحمد صلاح رفقي مناصب قيادية، إدارية وبحثية سابقة، منها منصب المدير الإقليمي لأبحاث التسويق في مصر وشمال أفريقيا بشركة جنرال موتورز العالمية؛ رئيس مجلس ادارة شركة علا مصر، واستشاري وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، في مشروع البنك الدولي لتطوير مركز خدمات المستثمرين ومنظومة الشباك الواحد للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. وحالياً، نائب رئيس مجلس الادارة لشركة ازاد للانتاج السينمائي والفني. كما انه كاتب كتاب “فن الممكن”، وذلك بجانب عمله الأكاديمي بكلية الهندسة بجامعة ٦ أكتوبر.

 

كما قام الدكتور أحمد صلاح رفقي بالعديد من المشاريع الإجتماعية لمحاربة الفقر والمرض والجهل، منها تنمية القرى المصرية الأكثر فقراً، وتقديم الخدمات المهنية للمرأة المعيلة وذوي الإحتياجات الخاصة وأعداد قوافل طبية للمناطق النائية. ولان معظم المشاريع الخيرية التقليدية مجرد مسكنات مؤقتة، جأته فكرة علم هندسة النظم الإجتماعية لحل المشاكل الإجتماعية من جذورها بإستخدام أفضل الطرق العلمية واحدث الأساليب الهندسية.

 

ويقول: “عندما كنت طفلا، كنت محظوظاً بما يكفي للتعلم بمدرسة دي لا سال. واتذكر مدى تأثري بصرامة نظام المدرسة، وأنها من اهم مقومات نجاحي في حياتي المهنية.

 

الحصول على التعليم في مدرسة دي لا سال هو تجربة فريدة جداً، والنظام التعليمي هو ما يبدو أكثر صرامة وعبء ولكنه اثقل شخصيتي. ونظراً لذلك التعليم كان لي النجاح في كل الأنظمة التعلمية اللاحقة الآخري.

 

واحدة من الأشياء المفضلة لدي هي العلاقة الفريدة بين الطالب والمعلم، وهذا يجعل من السهل أن اشعر بالراحة في المدرسة وطلب المساعدة إذا لزم الأمر. ساعد ذلك كثيراً في الحياة الجامعية، لأنني لم اعد اخاف أن أسال الاستاذ الجامعي أو أي شخص آخر للحصول على المعلومة او المساعدة عندما كنت في حاجة إليها.

 

تعلمت في مدرسة دي لا سال أكثر بكثير من مجرد الأساسيات، نتعلم الكثير عن الأخلاق. تعلمت الفرق بين الحق والباطل، ولماذا الأمور على ما هي عليها. تعلمت أن نرى الخير وحسن النية في الناس وليس فقط الشر او سوء النية. هذا ساعدني أن اكون أكثر مرونة بين الناس، و اكتسب حبهم وذلك جعل اتخاذ القرارات الصعبة أسهل بكثير.

 

وعلى الرغم من أنني كنت لا احب الزي المدرسي في ذلك الوقت، إلا أني ادركت لاحقاً انه كان مبدأ للمسواه في النظام الاجتماعي الموحد في المدرسة. والأمر الذي عرفت أهميته عندما اتذكر ذكريات الماضي ووجود مثل هذه السياسات الموحدة الصارمة، مما علمتني اتباع قواعد معينة في حياتنا للمصلحة العامة وساعدتني على معرفة كيفية اتباع التعليمات بشكل صحيح والالتزام باللوائح والقوانين في مكان العمل، ومنها طبعاً الملابس الرسمية.

 

أستطيع أن أقول الكثير عن كشافة دي لا سال وماذا تعلمت فيها او كيف غيرت حياتي، ولكني أتذكر كيف جعلتي اثق بنفسي، بل وأن أشعر وأحس بالآخر الأقل حظاً. كشافة دي لا سال اثقلت في حياتي شعور الاستقلالية، والراحة النفسية والاجتماعية، الحب ورعاية المحتاج اذ كان انسان او حيوان او نبات. واتمني ان تستمر في ثقل الشخصية الديلاسلية وتساعد في ضبط السلوك وتجسيد الاخلاق، لإعادة بناء القدوة.

 

واخيراً، بكل ما وصلت له من درجات علمية، او مناصب ادارية او حتي نجاحات اجتماعية، فكله بدأ من هنا، بدأ من مدرسة دي لا سال …”

 

#هندسة_النظم_الاجتماعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *