منوعات

د. رباب التميمي.. عندما يتحول الطب إلى رسالة والصيدلية إلى مكان لتخفيف الألم

*د. رباب التميمي.. عندما يتحول الطب إلى رسالة والصيدلية إلى مكان لتخفيف الألم*

 

– عندما يتحول الطب إلى رسالة، لا تعود العيادة مجرد مكان لتقديم خدمة طبية، وإنما تصبح مساحة للثقة والاطمئنان وتخفيف الألم. ومن هذا المنطلق تواصل د. رباب التميمي، أخصائي الجلدية والتجميل والليزر وتجميل الحوض النسائي، مسيرتها في المجال الطبي، مستندة إلى سنوات من الخبرة والحضور الإعلامي والتواصل المستمر مع المرضى والمتابعين.

 

– واستطاعت د. رباب التميمي خلال سنوات عملها أن تحظى بثقة عدد كبير من المتابعين والعملاء، كما ظهرت في العديد من البرامج والقنوات الفضائية الرسمية والخاصة، من بينها صدى البلد وقناة هي، إلى جانب مشاركات إعلامية أخرى تناولت خلالها موضوعات متعلقة بالجلدية والتجميل والعناية بالبشرة.

 

– كما يمكن الوصول إلى بياناتها المهنية عبر محركات البحث ومنصة «فيزيتا»، وتقدم خدماتها من خلال فرع عيادتها في المهندسين.

 

– ومن التقنيات التي تسلط د. رباب التميمي الضوء عليها حاليًا Poly-L-Lactic Acid أو PLLA، وهو أحد المواد المستخدمة في الحقن التجميلية، والذي يحظى باهتمام متزايد في مجال تجديد وتحسين مظهر البشرة والوجه. وتوضح أن الـPLLA يختلف في فكرته عن الفيلر التقليدي، إذ يرتبط بتحفيز الجسم لإنتاج الكولاجين تدريجيًا، وهو ما يجعله من الخيارات التي تستهدف تحسين جودة البشرة ودعم مظهر الوجه بصورة أكثر تدريجية.

 

– وتشير د. رباب إلى أن هذا النوع من الإجراءات أصبح من التقنيات التي يزداد الإقبال عليها، خاصة لدى السيدات الباحثات عن تحسين مظهر الوجه دون اللجوء مباشرة إلى الجراحة، وقد يساهم في بعض الحالات في تأجيل الحاجة إلى شد الوجه الجراحي أو تقليل الاعتماد على كميات كبيرة من الفيلر، بحسب تقييم الطبيب وطبيعة كل حالة.

 

– وبعد ذلك يأتي الحديث عن الفيلر والبوتوكس، حيث تؤكد د. رباب أن اختيار أي إجراء تجميلي يجب أن يبدأ من تقييم طبي حقيقي، لأن ما يناسب سيدة قد لا يناسب أخرى، كما تختلف النتائج والجرعات والتقنيات باختلاف العمر وطبيعة الوجه والحالة الصحية.

 

– وتوضح أن الفيلر لا يمكن التعامل معه باعتباره إجراءً واحدًا لجميع الحالات؛ ففيلر الشفاه، على سبيل المثال، تختلف احتياجاته من شخص لآخر، وكذلك استخدامه في مناطق مثل الذقن أو خطوط الوجه. كما تؤكد أهمية معرفة التاريخ المرضي للمريض قبل الحقن، خاصة مع وجود أمراض مزمنة أو أدوية مستمرة.

 

– أما البوتوكس، فتشير إلى أن الوصول إلى مظهر طبيعي يعتمد بدرجة كبيرة على خبرة الطبيب ودقة تحديد الجرعة ومكان الحقن، لأن الإفراط في الاستخدام قد يؤثر على تعبيرات الوجه، كما تختلف احتياجات كل عمر وكل وجه.

 

– وتتطرق د. رباب كذلك إلى الـSkin Booster، الذي أصبح من الاتجاهات المنتشرة في مجال العناية بالبشرة، موضحة أن أنواعه ومواده الفعالة واستخداماته متعددة، وبالتالي تختلف الجلسات والاختيارات وفقًا لحالة كل بشرة واحتياجاتها.

 

– كما تولي اهتمامًا بالتوعية بأهمية زيارة طبيب الجلدية قبل الزواج، إلى جانب أحدث التقنيات في الليزر النسائي وتجميل الحوض النسائي، مؤكدة أن التطور في هذا المجال أتاح العديد من الخيارات غير الجراحية، لكن تحديد الإجراء المناسب يظل قرارًا طبيًا يعتمد على الفحص والتقييم.

 

– وفي النهاية، تضع د. رباب التميمي رسالة واضحة في مقدمة عملها: الجمال لا ينفصل عن الصحة، وأي إجراء تجميلي ناجح يبدأ من التشخيص الصحيح والطبيب المؤهل، وليس من مجرد اتباع ترند أو تقليد تجربة شخص آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *