مشاهير

ثنائه تجمع بين برنس الطنبور امجد الشاطرابي ومودوزن الحروف الاستاذ عمار الاسيد ” كل الدنيا كوم وامي برها كوم”

اغنيه الطمبور مابين الحاضر والآن
مع ظروف الحرب الكانت دايره في وطننا الحبيب كادت اغنيه الطمبور أن تندثر ولكن بي وقفه الرجال نهضت وانتعشت من جديد واخص بالتحيه بن منطقه الاراك الأخ والاستاذ الملحن عمار الاسيد في فكره تنشاء الاستديو في كريمه وبالفعل بي ايادي الاخوان تم تجهيز الاستديو والحمد لله أنتج الكثير والكثير والان اغنيه الطمبور تعتلي اوايل المراكز
تخريمه
جمعني عمل جميل مع الأستاذ عمار الاسيد وقد سجل نجاح بااااااهر والفضل يرجع لله جلاه علاه
اغنيه كل الدنيا كوم وأمي براها كوم
التي ثاق كلماته بي اصابعه الرقيقه وحنيته الزياده للامهات الأخ عمار الاسيد وقمت بتلحينه وتسجيله

 

كل الدنيا كوم
وامي براها كوم
توزع من حنانها
حن عند اللزوم
ومن هما عليها
قبل الناس تقوم
لو ما نمنا نحن
اصلها ما بتنوم

همها فينا دايما
انو نكون تمام
تسعد بي لماتنا
وتحزن في الخصام
الدقه القديمي
وجرجير الكلام
وما بتسمع غنانا
بتسمع للنعام

امي طراز مأصل
بت واجبات وحوبه
والدرب المميل
ما بيشبه دروبها
لو مرقت تزاور
وكانت راجعي دوبها
وكان في الشاشه راجل
تخت في رأسها توبها

 

تناص الاسلوب ام استلاب شعري
( مابين شقوري واللسيد _وموت الجمهور_)

اكتب هذا بدافع القلق علي شعرية اللسيد التي انحرفت عن بداياتها وتلبست باساليب وتكنيكات شقوري في الكتابه وبدافع القلق علي محاولات اللسيد لقطع الطريق امام ما كان يمكن ان يكتبه شقوري في مواضيع استبقه عليها اللسيد وجعل شقوري يصمت في اوان الكتابه كل هذا يحدث بينهما وهما يغضان الطرف او لايعلمان او يريدا ان لا يعلمان.
لعل التاريخ يصطف في صف من سبق الا في الشعر ..يظل الخيال وموسوعية الشاعر عاملان للقفز اعلي القوافي والريادة الشعرية .المتزوق لشعر شقوري والعالم باسرار قلمه _ وانا ادعي ذلك_ يعلم قصائدة بين الالاف القصائد.تاريخ شقوري بدا مقتفيا اثار من سبقوه ومفتونا بهم الا انه وبعد اختلاطه مع الوسط الامدرماني والاذاعي شق لنفسه شي يشبه( عيونا المها ..وانت كالتيس في قراع الخطوب)بالطبع لا اعني المعني بل اعني الفكره.ثم ان فكره ان يكون الشاعر  حلنقيا امر مشروع بمعني كسر حصار الاطار الطمنبوري والتماهي مع المدينة وخصوصا انها اي المدينة قد انتخبت شقوري نجما..كل هذه المحطات واكثر خلقت وعي مختلف لتناول المواضيع وعي تبلور عبر تفاعلات كثيرة . هنا يلتقط القفاز اللسيد ويستانف ما انتهي اليه شقوري بدون او بوعي منه ويتناص معه في مفردات ومعاني شعرية.هل تغول اللسيد بهذا علي اسلوب شقوري ام انها سنة الشعر وتراكم الخبرات الانسانية متاحة للكل وحتي في الشعر .يبدو اننا امام مرحلة _ اسميها موت الجمهور_ علي قرار _ موت المؤلف كما في البنيوية_  هذه المرحله ( موت الجمهور) هي التي جعلت الشعراء يسرحون ويمرحون بلا محازير وربما هذا شيء حسن او ربما نحن امام مرحلة شعرية مات فيها اثنان المؤلف والجمهور  وبقي النص حبيس التناص. ولعلي المح لتأثير الشاعر محمد سفلي علي بناء النص عند اللسيد . هنا السؤال عرفنا شقورى  ،سفلى، الفاتح ..كموجه شعرية صاعده ..من هم المجايلون لشاعريه اللسيد؟؟  ونواصل باذن الله

 

 

غالب حسن

 

 

( الأغنية التي ازعفتها التفاصيل… وخصم بعضها اللحن)
بالرغم من بساطتها الا انها حركت عالم كامل وصور لجيل كامل يسمى الان حبوبات
إعادة أحياء الحقبة دي لاتحتويها قصيدة وان عظمت
لكن هناك قصائد وهذه منهم استطاعت ان تفصل وتتوغل بعض الشئ لتسهل لخيال المتلقي الحاضر صاحب البيئة والثقافة ان يكمل رحلة الحقبة ويستمتع لوحدو

المخرج سفيان شطة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *