«ستو» ينافس بقوة على «كتارا 2026».. «سرديات الذكاء الاصطناعي» بين أفضل 9 دراسات عربية

«ستو» ينافس بقوة على «كتارا 2026».. «سرديات الذكاء الاصطناعي» بين أفضل 9 دراسات عربية
في منافسة عربية لافتة، تأهل الكاتب المصري محمد أبو الخير ستو إلى القائمة القصيرة للدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية 2026، عن دراسته النقدية «سرديات الذكاء الاصطناعي في الرواية العربية: بين صناعة النص وتفكيك الإنسان»، ضمن فئة الدراسات النقدية غير المنشورة.
وجاءت دراسة “ستو” بين 9 دراسات نقدية اختارتها الجائزة للمرحلة النهائية، في قائمة ضمت باحثين ونقادًا من خمس دول عربية هي مصر والمغرب والأردن وفلسطين واليمن، لتضع الدراسة المصرية في مواجهة عدد من أبرز المشاريع النقدية المتقدمة للمنافسة على الجائزة.
ويكتسب وصول «سرديات الذكاء الاصطناعي» إلى القائمة القصيرة أهمية خاصة، ليس فقط لكونها تطرح موضوعًا شديد الراهنية، وإنما أيضًا لحجم المنافسة التي شهدتها الدورة الحالية؛ إذ سجلت الجائزة 2610 مشاركات، وهو أعلى رقم منذ انطلاقها عام 2014.
وتنطلق دراسة محمد أبو الخير ستو من التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مفهوم الكتابة والإبداع، لتضع الرواية العربية أمام أسئلة جديدة تتعلق بصناعة النص، وحدود دور الكاتب، وطبيعة الإبداع، والعلاقة المتغيرة بين الإنسان والتقنية.
ولا تأتي الدراسة في القائمة القصيرة بمعزل عن حضور مصري لافت في هذه الدورة؛ إذ تصدرت مصر عددًا من قوائم الجائزة، فيما ضمت قائمة الدراسات النقدية القصيرة ثلاث دراسات مصرية، من بينها دراسة ستو، إلى جانب دراستي محمود ربيع سمرة والدكتور محمود فرغلي علي موسى.
وكانت دراسة «سرديات الذكاء الاصطناعي في الرواية العربية: بين صناعة النص وتفكيك الإنسان» قد ظهرت في وقت سابق ضمن القائمة الطويلة للجائزة، قبل أن تنجح في عبور مرحلة جديدة والوصول إلى قائمة الـ9، لتصبح الآن في المنافسة النهائية على جائزة كتارا في فئة الدراسات النقدية غير المنشورة.
ومن المقرر إعلان الفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة في 13 أكتوبر 2026، لتُحسم المنافسة بين الدراسات التسع التي وصلت إلى القائمة القصيرة.
وبهذا التأهل، يواصل محمد أبو الخير ستو حضوره في المشهد الأدبي والنقدي العربي، واضعًا دراسة تتناول أحد أكثر الأسئلة إلحاحًا في مستقبل الأدب: ماذا يحدث للرواية عندما تدخل الآلة إلى قلب عملية صناعة النص؟




