الرواية الواعية وبنا الإنسان

الرواية الواعية وبناء الإنسان
إنّ الروايات والصياغات ليست مجرّد كلمات،
بل أدوات وعيٍ وتشكيل،
تعكس صورة أصحابها،
وتكشف توجّهاتهم،
وتحدّد نواياهم ومساراتهم.
ومن هنا، تتأسّس الرواية المسؤولة
على خدمة الأمّتين:
أمّة القيم،
وأمّة الخيريه للإنسانية جمعاء؛
روايةٌ تبني الوعي،
وتُنشئ كوادر تكامليه أمينة ومؤهَّلة،
قادرة على مواصلة الخطو
بمخارج مشرّفة،
وانتصاراتٍ لائقة.
وترك الاثر القيادي والاداري الملموس
….
في مواجهة عدوّ الجميع:
الإرهاب المجرم،
الصهيوني
وكلّ أشكال الاستغلال،
والاستغفال،
والتطرّف،
والارهاب
في كلّ مكان،
وعلى امتداد الميادين والمجالات.
وبكل الاشكال الخشنه والناعمه
….
وتهدف هذه الريادة الصاعدة
إلى نهجٍ واعٍ، أصوليٍّ، تكامليٍّ راقٍ،يخطو خطوات واعيه اصوليه راقيه حتى
يبلغ قمّة النبل
والزهوّ الريادي المنشود،
ليكون الإنسان
أهلًا لقيادة الحياة،
العامه والخاصه
وإدارة مصالحها،
وتوازن تدافعاتها
بعدلٍ ووعي.
وكلّ ذلك، بإذن الله،
من خلال مشروعٍ رياديٍّ
رسميٍّ ونخبوي وشعبيٍّ،
قريب التأسيس،
يقوم على تكاملٍ منهجيّ
يبدأ بمراكز بحوث
ودراسات استراتيجية عامة،
ويتدرّج إلى أكاديميات متخصّصة متنوعه و
في مختلف المجالات الحيوية،العامه والخاصه
ويتوّج بجمعية عامة جامعة؛
ويضمّ مسارات تعليمية وتنفيذية،
وتأهيلية،
وتوعوية،
وتدريبية،
تصنع الإنسان القادر
على الفهم،
والفعل،
والقيادة.
مشروعٌ صاعد،
سيُبنى تراكميًا وتطويريًا،
ويواكب الزمن بوعي،
على مدى سنوات،
و سيبدأ افتتاحه قريبًا،
بإذن الله.
—
✒️ هاني العاطفي (أبو قيس)
سفير السلام الدولي
الراىد والمهندس الاستراتجي المستقل
الصوت الشعبوي العالمي الجامع



