
لم يكن أحد يتوقع أن يتحول الشاب المصري سعيد الصيرة من ضابط شرطة يعمل بمديرية أمن أسوان إلى واحد من أشهر الأسماء وأكثرها إثارة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي. بداية مشواره المهني كانت إلى جوار صديقه المقرب التيك توكر محمد شاكر، لكنهما فاجآ الجميع بتقديم استقالتهما مع آخرين من زملائهم، في خطوة لم يُكشف عن أسبابها الحقيقية حتى الآن.
بعد ذلك بوقت قصير، انتقل سعيد الصيرة إلى دبي انتقال غامض فتح باب الشائعات على مصراعيه، خاصة بعد أن ارتبط اسمه بالشيخة ساره، المعروفة على تيك توك بلقب ساره 777. وتداولت أنباء عن ارتباط غير معلن بينهما، خصوصًا بعد أن اعتزلت الشيخة ساره المنصة بشكل مفاجئ رغم شهرتها الواسعة، الأمر الذي دفع كثيرين لاعتبار سعيد الصيرة هو السبب وراء ابتعادها.

اليوم يعيش سعيد في قصر فاخر بدبي، محاطًا بمظاهر ثراء لافتة من سيارات فارهة وحراسة خاصة وحياة بعيدة تمامًا عن الأضواء. لكن خلف هذه الحياة المترفة يقف نفوذ رقمي ضخم، إذ تشير تقارير إلى أنه يتحكم بخيوط اكبر منظومة دعم في تاريخ تيك توك، تضم أكثر من عشرة حسابات في أعلى المستويات داخل المنصة، من بينها حسابه الشخصي
وحساب زايد الإماراتي الذى انكشفت هويته
وأيضا حساب القيادة سعيد، بينما تبقى باقي الحسابات في طي الكتمان وغير مصرح عنها ولم تكتشف بعد
وبين واقعه الحالي وماضيه كضابط شرطة، يظل سعيد الصيرة شخصية مثيرة للجدل تجمع بين الغموض والنفوذ والثراء، وقصته ما زالت في بدايتها، تنتظر فصولًا جديدة أكثر إثارة، لتتضح الحقيقة كاملة أمام الرأي العام.



