لعنة الخوف

لعنة الخوف
ايها العاشق المرسل بأمر الهوى
أسطورة توضأت بطهر المطر
بكل خشوع أطوف في ملكوت هواك
مابين الهدوء وشوق يجري في الأعماق
اسافر في سماء عينيك
وكأنها رحلة بقاء تشدني إليك
لتكن الخمر في شراييني
عاشقة أنا فيك أعتصم وإليك لجوءي
يا أعظم معجزات العمر وكل وجودي
بين امواج الشوق خشيت الغرق
اجمع لؤلؤ المحار بهي الألق
أسافر بين شطآنك كزورق مسحور
واللقاء بيننا سنين وشهور
ما عدت أطيق رهبة الهدوء
أريد الجنون على ألحان هواك
أراقصك على ضفاف السماء
ومروج العشق تزرع شهب اللقاء
فيعلن دمع العين الصيام
لأخر بقاع الحزن نرفع راية الوئام
الشوق مكور ما عدت أطيق الصبر
كان الميثاق بيننا حفظ العهود
برود ونار ماهذا الإختلاف
كيف تحولت الجنة إلى نار
ومدينة احلامنا إلى رخام
تساؤلات تحمل إشارات استفهام
وكل دعاء فيه تعجب
وكأنه ضائع بين الركام
أصبحنا من الماضي وعلينا السلام
في أفلاكي تدور شظايا الخذلان
تخطت وجودي قيدت سطوري
تخللت نبرة صوتي
فترقرق الصمت مع أنفاسي
والسكينه خناجر تحتضن جسدي
حروب نفسيه تجتاح هدوئي
ميدانها الصدر ونفيرها نبض الوفاء
عتادها أنامل مسحوره أكبر من كل الصفات
إن كنت تدري او لا تدري
كنت فارس حلمي وكان جوادك الفرار
كنت النبض في الصدر ولكن خذلك القرار
الشاعره أمال عيد



