حبيس الأدراج.. مشروع لـ "شباب المستقبل" يعيد للإسكندرية رونقها بتمويل خارج الموازنة العامة

في استجابة سريعة لتوجيهات القيادة السياسية نحو تحقيق التنمية المستدامة، وامتداداً لنجاحات مؤتمر المناخ (COP27)، تقدمت مجموعة من شباب محافظة الإسكندرية بمقترح تنموي متكامل يهدف إلى إعادة المدينة الساحلية لمكانتها العريقة ومظهرها الجمالي، وذلك عبر شراكة استراتيجية تجمع بين المجتمع المدني، القطاع الخاص، ومؤسسات الدولة، دون تحميل الموازنة العامة أي أعباء مالية.
المبادرة التي تحمل اسم “شباب المستقبل”، والتابعة لجمعية البصيلية بحري للتنمية (المشهرة برقم 4149 لسنة 2020)، تقدمت بمقترحها الرسمي الذي يحمل رقم 100 بتاريخ 15 يناير 2026، والمقيد بإدارة القيودات بديوان عام محافظة الإسكندرية. إلا أن المشروع الطموح لا يزال ينتظر التحرك الفعلي على أرض الواقع من قبل الجهات التنفيذية.
أهداف خارج الصندوق
وترتكز فكرة الشباب على تقديم حلول جذرية لعدد من التحديات البيئية والمجتمعية، من أبرزها:
القضاء الجذري على التلوث البصري: وتجميل شوارع عروس البحر المتوسط بما يليق بتاريخها.
مكافحة التغير المناخي: من خلال خطط واضحة للقضاء على الانبعاثات الكربونية وتقليل البصمة البيئية.
حل أزمة النظافة: القضاء النهائي على تجمعات القمامة بالشوارع بآليات مستدامة.
دعم الاقتصاد: تنفيذ كافة بنود المشروع دون المساس بميزانية الدولة، اعتماداً على التمويل التشاركي.
رسالة للمسؤولين
وأكد القائمون على المبادرة أن هذا التحرك يهدف بالأساس إلى توحيد الصفوف خلف القيادة السياسية، وخلق بيئة تنافسية إيجابية بين الشباب لابتكار أفكار تنموية “خارج الصندوق” تخدم المجتمع. كما يوجهون نداءً للجهات المختصة بضرورة تفعيل دور الدولة في احتضان هذه الأفكار الشبابية، وتحويل طاقات الشباب من مجرد مقترحات على الورق إلى مشروعات حقيقية تغير واقع الشارع السكندري.



