
في واقعة تتنافى مع كافة قوانين العمل والأعراف الأخلاقية، شهد أحد فروع شركة “بيم ماركت” (BIM Misr) حادثة اعتداء مؤسفة، لم تتوقف عند حد الإصابة الجسدية الجسيمة، بل امتدت لتشمل تعسفاً إدارياً صارخاً من قِبل الإدارة الإقليمية.
أنا محمد محمود (25 عاماً)، أعمل بمسمى “مساعد مدير فرع” بمشروع زريبة، بدأت الواقعة حين قام مدير فرع آخر، ويدعى محمد طه محمد ظريف، بالتهجم عليّ داخل مقر العمل، لم يكتفِ المتهم بالتعدي اللفظي، بل قام بالاشتباك الجسدي مستخدماً “عبوة معدنية” (كنز) ليوجه ضربة مباشرة لعينى، أسفرت عن جرح قطعي تطلب 5 غرز تجميلية، وبشهادة الأطباء، كانت الإصابة على بُعد سنتيمترات قليلة من فقدان كامل للبصر.
بينما كان دمي ينزف داخل الفرع، وبدلاً من اتخاذ إجراءات السلامة المهنية أو تفريغ الكاميرات لإنصاف المظلوم، فوجئت بموقف صادم من مدير المنطقة السيد/ شادي مصطفى، الذي قام بالآتي:
الطرد المهين: منعني من دخول المنطقة تماماً وأنا في تلك الحالة الصحية الحرجة، موجهاً لي عبارات طرد مهينة (“اخرج بره يلا”).
النقل التعسفي: أصدر قراراً فورياً بنقلي إلى منطقة “حدائق أكتوبر” كنوع من العقاب بدلاً من محاسبة المعتدي.
تجاهل الأدلة: رفض الرجوع لكاميرات المراقبة التي توثق الواقعة بالكامل وتثبت الطرف المعتدي.
بناءً عليه، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالواقعة، وقد تم قبول البلاغ ومباشرة التحقيقات بمعرفة الأستاذ/ أحمد مجدي، لاتخاذ اللازم حيال المعتدي وحفظ حقوقي القانونية.
“إن حق العمل كفله القانون، وكرامة الموظف خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف أو مسمى وظيفي.”


