
تحت عنوان شكلها هتعملها ولا إيه فجر الدكتور عمرو الدجوي مفاجأة مدوية وصادمة عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، كاشفاً عن معلومات خطيرة تتعلق بتحركات الطرف الآخر في النزاع العائلي والقانوني المحيط برائدة التعليم السيدة نوال الدجوي المعروفة بـ ماما نوال، ومطلقاً في الوقت ذاته تحذيراً غير مسبوق يمس سلامته الشخصية وسلامة من وصفها بالضحية.

وأكد الدكتور عمرو الدجوي في منشوره أنه علم من أكثر من مصدر موثوق ومؤكد أن من نعتها بـ الحرامية تستعد لمغادرة البلاد والسفر خارج مصر في توقيت حرج، لافتاً إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أنها لن تسافر بمفردها بل قررت اصطحاب الضحية معها في هذه الرحلة المفاجئة، في إشارة واضحة ومباشرة إلى جدته رائدة التعليم.
وطرح الدكتور عمرو الدجوي عدة تساؤلات ومخاوف علنية تضع الرأي العام أمام ثلاثة سيناريوهات شديدة الخطورة والغموض حول الأسباب والدوافع الحقيقية وراء هذا السفر المفاجئ، مفسراً الخطوة بأنها قد تعني إما التخطيط لارتكاب جريمة جديدة خارج حدود الدولة لتكون بعيدة تماماً عن الشبهات والمساءلة القانونية المحلية، أو تنفيذ مخطط غامض في الخارج والعودة إلى مصر بدون الضحية وهو الاحتمال الأكثر إثارة للفزع وال قلق في حديثه، أو الهروب السريع من البلاد بعد شعور الطرف الآخر باقتراب ساعة الحساب وكشف كافة الحقائق القانونية في القريب العاجل.
وفي ختام منشوره حرص الدكتور عمرو الدجوي على توجيه رسالة استباقية حاسمة وقاطعة للجميع بدا وكأنه يبرئ بها ذمته ويحذر من أي محاولات لتصفيته أو تشويه موقفه وعرقلة مساعيه لحماية عائلته، حيث أكد بشكل صريح أنه بكامل قواه العقلية والنفسية ولا يفكر مطلقاً في الانتحار، كما شدد على أنه لا يعاني من أي أمراض ولا يتناول أي أدوية قد تؤثر على سلامته، مختتماً حديثه بالتأكيد على مسؤوليته الكاملة تجاه أسرته قائلاً إن في رقبته أولاد أخيه الراحل وأولاده هو شخصياً، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام تطورات متسارعة تشغل الرأي العام والمجتمع التعليمي.



