الحب المشروط… صفقة لا مشاعر: حين يتحول الحب داخل الأسرة إلى اتفاق ضمني "أحبك فقط عندما تُرضيني"

الحب المشروط… صفقة لا مشاعر: حين يتحول الحب داخل الأسرة إلى اتفاق ضمني “أحبك فقط عندما تُرضيني”
في طرحٍ جديد وجريء من داخل TRC Academy، تقدم د. داليا محفوظ، سفيرة التواصل الوجداني في TRC، رؤية تحليلية عميقة لأحد أكثر المفاهيم حساسية داخل العلاقات الأسرية، وهو مفهوم الحب المشروط.
تسلط د. محفوظ الضوء على ما يحدث حين يفقد الحب طبيعته الإنسانية النقية، ويتحول في بعض البيوت إلى اتفاق غير معلن يقوم على التوقعات والرضا والمقابل العاطفي. وتشير إلى أن هذا النمط من العلاقات يصنع هشاشة داخل الأسرة، ويُشعر الأبناء أو الأزواج بأن قيمتهم مرتبطة فقط بمدى امتثالهم لمعايير الآخرين.
وتؤكد في طرحها أن الحب داخل الأسرة يجب أن يقوم على الدعم، القبول، ومساحة التعبير الآمن، لا على المعادلات المشروطة أو الامتحانات اليومية التي تُقيَّم فيها المشاعر وكأنها صفقة. فالحب المشروط — وفق رؤية د. داليا — ليس سوى قيد عاطفي يُفقد العلاقة معناها الحقيقي، ويمتد تأثيره إلى ثقة الأفراد بأنفسهم وقدرتهم على بناء علاقات صحية مستقبلًا.
ويأتي هذا المقال ضمن جهود TRC Academy لنشر الوعي بالعلاقات الإنسانية، وتصحيح المفاهيم التي تُهدد التواصل الوجداني داخل العائلات، وتعزيز بيئة تعاطف وفهم يقوم عليها التوازن النفسي للأسرة بأكملها.



